إنتهاء برنامج المدرسة الصيفية لعام 2016 لمعهد يونس أمره

18/07/2016

نظَّم معهد يونس امره برنامج المدرسة الصيفية الذي ينظمه كل عام من حيث أن البرنامج بدأ في الخامس والعشرين من شهر يوليه و حتى الثامن والعشرون من شهرأغسطس لعام 2016 .

وقد اشتمل برنامج العطلة الصيفية على استضافة مئات الطلاب من مختلف دول العالم من دارسي اللغة التركية بهدف استكمال رحلتهم التعليمية عن طريق البرامج التعريفية والثقافية التي يشملها برنامج المدرسة الصيفية مما يتيح للطلاب فرصة التعرف على تركيا عن قُرب ويتحقق ذلك عن طريق إشتراك الطلاب في الرحلات والفعاليات مثل دورة اللغة التركية و  فعاليات الثقافة و الفنون التركية و يشمل البرنامج ايضاً فعاليات تلقي الضوء على الحياة الإجتماعية و الإكتشاف.

وقد بدأت فعاليات برنامج المدرسة الصيفية بمشاركة الطلاب الأجانب دارسي اللغة التركية بأقسام اللغة التركية و آدابها و أيضا بمعهد يونس أمره الذي يقوم بفعاليات عديدة خارج البلاد .

وكان لطلبة المدرسة الصيفية حظاً في أنهم استطاعوا ان يجعلوا اللغة التركية هي لغة التواصل بينهم ; إذ أنهم بجانب تعلم اللغة التركية كانوا أيضاً يذهبوا إلى زيارة الأماكن السياحية والتاريخية التابعة للمدينة التي قطنوا بها.

كان برنامج المدرسة الصيفية عبارة عن تعليم اللغة التركية في معاهد يونس امره في تركيا وكذلك في الجامعات التي فتحت أبوابها للطلبة المشاركين في البرنامج. حينها انقسم الطلاب إلى مجموعات و استمرت فترة تعلمهم قرابة خمسة وأربعون يوماً في مختلف مدن تركيا حيث قاموا بويارة الأماكن السياحية والتاريخية الموجودة بالمدن التي أقاموا بها و كذلك الأماكن السياحية القريبة لتلك المدن، إذ أنّهم سنحت لهم الفرصة أيضا في أن يتعلموا اللغة و الثقافة التركية في موطنها.

و كان لِشعار " أعيش تركيا " الجهد الأمثل في حثِّ الطلاب على إظهار مواهبهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وقد أظهر ضيوف المدرسة الصيفية الخمسمائة و أربعون طالب مواهبهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال التسابق في ثلاثة أفرُع على رأسها الصور و الأفلام التسجيلية و الكتابات.

و قد أُجريت المسابقة عبر حسابات معهد يونس أمره على مواقع التواصل الإجتماعي مثل فيس بوك و تويتر و انستغرام ، وقد أشتملت المسابقة على صور وفيديوهات و كتابات، و كان معهد يونس أمره يهدف إلى تشجيع الطلاب المشاركين في المدرسة الصيفية على إكتساب خبرات في نظم موضوعات حول ثقافة تركيا و فنونها و تاريخها و لغتها و كذلك التعريف بطبيعة تركيا الخلّابة و تاريخها العريق وثقافتها الواسعة و كذلك المساهمة في الإرتقاء بالفنون المرئية و الكتابية و أخيراً خلق وعي خاص بالأنشطة التي تحت إشراف الرأي العام و ذلك عن طريق التأسّي بالمستوى الثقافي للمعهد.

و قد كانت المسابقة عبارة عن كل ماهو يشغل الطلاب من تفاصيل كالفعاليات الإجتماعية مثل الدورات التعليمية و الرحلات و الإحتفالات و المهرجانات و الطبخ و الإرث الثقافي و الأعمال التاريخية و الصناعات اليدوية التركية و الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها تركيا ، بإختصار كل ما هو متعلق بتركيا.

وتم الإعلان عن الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقة في مجالات التصوير و الأفلام التسجيلية و الكتابات، و قد حصلت " نورا أحمد " من مصر على جائزة المركز الأول في مسابقة أفضل صورة و في مسابقة أفضل فيلم تسجيلي فاز بجائزة بالمركز الأول" الحاج مصطفى محمد "من النمسا ، و كأفضل منشور كتابي فازت  " بشاير رازمي " من الأردن بجائزة المركز الأول.

حماس المرحلة النهائية لمسابقة " أعيش اللغة التركية "

كانت أحد الفعاليات التي شهدت حماساً شديداً هي فعالية " أعيش اللغة التركية " التي نظمها " راديو صوت اللغة التركية "  و قد أقيمت تلك الفعالية في شكل أُمسيات ثقافية في مختلف المدن التركية مثل سامسون و دنيزلي و إزمير و تشنق قلعه و بورصا و صقاريا و كوجا علي و اديرنة و ذلك عن طريق إختبار الطلاب المشاركين بسؤالهم أسئلة عن ثقافة تركيا و فنونها و تاريخها و آدابها و أيضاً أسئلة حول قواعد اللغة التركية و تم مكافأة الطلبة الحاصلين على المركز الأول ، حيث أنَّ هؤلاء الطلبة قد بذلوا قصارى جهدهم لكي يستحقوا الوصول إلى نهائي المسابقة في قلب استانبول بميدان السلطان أحمد.

 و كانت روح المنافسة الطيبة تسود الأجواء بين الفائزين بالمركز الأول في مسابقة " أعيش اللغة التركية " كسابق عهدهم في المدن التي أقموا فيها أثناء الجولات السابقة للمسابقة،  و قد أُعلِنَ عن الفائزين في القسم النهائي من المدرسة الصيفية وهم بيتر باركس من المجر، و فاطمة رفيعي من إيران و محمد بركات من فلسطين و محمد ياسر من الهند و إنارا ماميدوفا من جورجيا. و قد حصل محمد بركات من فلسطين على المركز الأول لقدرته على الإجابة على  ثمانِ أسئلة صحيحة من أصل عشر أسئلة حول تاريخ استانبول. وقام جميع الحضور بالتصفيق الحار لمحمد الذي تحدث عن المدرسة الصيفية موضِّحاً أنَّ هذه الفترة تعتبر الشهر الوحيد الذي ليس من الممكن أن ينساه في حياته و أنَّه قد اكتسب صداقات من مختلف الثقافات و أنَّه كان يشعر بأن تركيا بمثابة الوطن بالنسبة إليه.

وفي ختام فعالية " أعيش اللغة التركية " قام مدير مركز تعليم اللغة التركية السيد " كريم صاري غول " بتسليم  جائزة المركز الأول إلى محمد بركات الفائز بالمركز الأول بالمسابقة و أيضاَ بقية الطلاب المشاركين ممن وصلوا إلى الدور النهائي في المسابقة